لبيب السعيد
26
التغني بالقرآن
وفى ( تذكرة الحفاظ ) ، قال عنه الذهبي : ( . . . إليه المنتهى في حسن الصوت بالقرآن ) ، ونقل عن ابن الهندي : ( ما سمعت طنبورا ولا صنجا ولا مزمارا أحسن من صوت أبى موسى الأشعري ، كان يصلى بنا فنود أنه قرأ البقرة ( 1 ) ويقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( زينوا القرآن بأصواتكم ( 2 ) ويقول : ( لكل شئ حلية ، وإن حلية القرآن الصوت الحسن ) ( 3 )
--> ( 1 ) ج 1 ص 22 مط دار المعارف النظامية بالهند سنة 1333 ه . وأنظر : الكتاني : التراتيب الإدارية ج 2 ص 425 و 426 ( 2 ) رواه أحمد ، وأبو داود ، وابن ماجة ، والدارمي ، ورواه النسائي ، وابن حبان ، والحاكم ، وزاد : ( . . فان الصوت الحسن يزيد القرآن حسنا ) وأنظر : على القاري : مرقاة المفاتيح ج 2 ص 614 والحاكم النيسابوري : المستدرك ج 1 ص 571 والطيالسي مسند الطيالسي حديث 738 ( 3 ) عن انس بن مالك ، وأورده عبد الرزاق في ( الجامع ) ، والمقدس في ( المختار ) وانظر : ابن رجب : الليل على طبقات الحنابلة ج 1 ص 41 ( بتحقيق حامد الفقي ) سنة 1953 والمناوي : فيض القدير ج 5 ص 285